18-12-2015 18:16
504
عشرة دنانير تتسبب بمقتل شاب في الاشرفية

اصدرت محكمة الجنايات الكبرى حكما بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة خمسة عشر عاما على القاتل (ع) وذلك بعد ثبوت ارتكابه جناية القتل العمد وحمل اداة حادة كما جاء في لائحة الاتهام التي تم اسنادها من المحكمة.

 

تفاصيل الجريمة

تشير لائحة الاتهام وحسب قرار الحكم الصادر بحق المتهم (ع) انه يقيم مع المغدور (ي) في منزل تم استئجاره من قبلهم في منطقة الاشرفية وفي يوم من الايام فقد المغدور (ي) مبلغا نقديا كان يحتفظ به في المنزل وعندما استفسر من المتهم جاره في السكن ثار المتهم وغضب وخرج من المنزل ليعود بعد وقت وهو يحمل اداة حادة وغافل المغدور وطعنه عدة طعنات بمناطق مختلفة من جسمه ومن ثم خلع قميصه الملطخ بالدماء عند رأس المغدور وسحب الجثة الى سجادة وقام بتغطيتها بستارة نافذة الغرفة وحرام خاص بالمغدور وقام بغسل جسمه من الدماء واغلاق باب الغرفة بعد ان خرج منها مسرعا دون ان يتفقد المغدور ان كان اسلم الروح ام لا. الطب الشرعي وبعد ان غادر المتهم الغرفة كان المغدور ما زال حيا الا انه كان ينزف بشدة نتيجة الجروح الناتجة عن عدة طعنات وغرز اداة حادة بالصدر وهذا ما اكده الطبيب الشرعي عند فحص الجثة.

 

اعترافات المتهم

المتهم (ع) قال اثناء المحاكم انه قتل المغدور (ي) وجاءت اعترافاته مطابقة بتقرير الطب الشرعي والتي تؤكد الطعن باداة حادة في اماكن متفرقة من جسم المغدور. وقال القاتل انه في يوم الجريمة ذهب الى منزل شقيقه ومكث عنده حتى الساعة (4) فجرا وعاد الى المنزل وشاهد المغدور يمسك بهاتفه النقال ويحاول ان يفتحه وكان بحالة غضب شديدة يشتم نفسه ويتلفظ بالفاظ غريبة وعندما راني (وهذه اقوال المتهم) خرج من المنزل ليعود بعد نصف ساعة وهو ما زال غاضبا وعندما سأله المتهم عن اسباب غضبه اجابه بانه قام بالاتصال بشقيقه وطلب منه ان يساعده ماليا لكي يستطيع الزواج لكن شقيقه رفض بعدها بدأنا نتحاور وحصلت بيننا ملاسنة ومشادة كلامية تطورت الى قيام بطعن المغدور عدة طعنات توفي بعدها.

 

وقال القاتل بان عدة خلافات حصلت بينه وبين المغدور سابقا ومن بنها خلاف حول فقدان مبلغ عشرة دنانير من نقود كان يضعها المغدور تحت وسادته وعندها تطور الامر بينهما للضرب وقام المغدور بطرده من المنزل ومن هنا تولد الحقد والخلافات بيننا الا اني قمت يوم الحادث بطعنه عدة طعنات وخرجت من الغرفة وعدت لاسعافه الا انني وجدته متوفيا وحاولت اخفاء الجثة من خلال لفها بسجادة وتغطيتها بستارة وحرام وقمت بتنظيف الغرفة وغسلت اداة الجريمة التي قتلت بها صديقي وذهبت الى العمل كالمعتاد ولكني لم استطع اخفاء ما حصل معي واخبرت شقيقي بما حصل معي ورميت اداة الجريمة في الحاوية لكن شقيقي قام باخبار الاجهزة الامنية بالجريمة التي ارتكبتها وعندها تم القبض عليّ وقمت بتمثيل الجريمة كما حدثت وكانت الجثة لا تزال في المنزل.الشاهد


( 504 يقرأ )