23-12-2015 12:25
127
خالد الملا: نسعى لنشر الدعوة في البرازيل عن طريق «نور على نور»

تسعى الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي إلى فتح قنوات جديدة للدعوة عبر مشروع «نور على نور» والذي أطلقه القطاع الأوربي في دول أوروبا المختلفة للتعريف بالإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم عبر تنفيذ المشروع في دولة البرازيل والتي تعد أرضا خصبة لانتشار الإسلام في ظل الإقبال الكبير من البرازيليين على القراءة، وفي هذا الصدد قال رئيس قطاع أوروبا في الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي خالد علي الملا: إن الرحمة العالمية وجدت أن البرازيل أرض خصبة للإسلام من خلال الزيارة التي قامت بها، كما شهدت إسلام قسيس ومحامية ورجل أعمال على يد شاب صغير السن بعد أن منحه عدة كتب تحتوي على التعريف بالإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم.

 

وأكد الملا أنه حين زار مركزا للجاليات المسلمة في البرازيل جاءت احدى المحاميات وأعلنت إسلامها، مشيرا إلى أن المحامية كانت تهتم بالزخارف وبحثت عن الفن الإسلامي في العمارة وأثناء البحث وجدت أن الفن الإسلامي في العمارة هو أمر جميل فقررت البحث عن الإسلام، فقرأت عن الإسلام وأعلنت إسلامها، وقد ولدت المحامية من جديد بدخولها الدين الإسلامي، مبينا أن كل إنسان من الممكن أن يكون له يد في إسلام رجل أو امرأة من البرازيل من خلال مشروع «نور على نور» فإذا سمح الله لك بأن تكون سببا في هداية إنسان واحد فاعلم أن ذلك خير لك من الدنيا وما فيها، فعن سهل بن سعد ـ رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعلي رضي الله عنه: «فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم»، أخرجه البخاري.

 

وأضاف الملا أن قسيسا في كنيسة سأل عن الإسلام فتم منحه بعض الكتب ليقرأها فقرأها وخلال شهرين أعلن إسلامه، وقاطعته زوجته لمدة عام وهو مصر على موقفه، مما جعل زوجته تبحث عن السبب الذي جعل زوجها مصر على موقفه، فبحثت عن الإسلام وقرأت عنه ثم أشهرت إسلامها وتحول القسيس من التبشير إلى الدعوة إلى الإسلام، مشيرا إلى أن تعداد السكان في «البرازيل» يبلغ نحو 200 مليون نسمة، ويصل عدد المسلمين إلى مليون، أي ان نسبة المسلمين في البرازيل لا تتعدى 0.5%، وتصل نسبة النساء اللاتي أسلمن إلى 45% من إجمالي عدد معتنقي الإسلام، ومعظمهن متعلمات وحاصلات على شهادات جامعية.

 

وبين الملا أن الرحمة العالمية تسعى إلى إنشاء أكبر مركز إسلامي في البرازيل لرعاية المسلمين الجدد، والتي تحتاج لمزيد من الخطط والبرامج والتعاون والتنسيق، ويقع على عاتق الرحمة العالمية عبء في ذلك، من خلال إنشاء مثل هذه المراكز، مبينا أن البرازيل تعد نموذجا حقيقيا للتعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الأديان المختلفة، وتكفل الحكومة حرية الأديان وممارستها والدعوة إليها ونشرها، ولا يوجد عندهم «الإسلام فوبيا»، وقد صدر قرار جمهوري باعتبار يوم 25 مارس من كل عام يوما لتكريم الجالية العربية، وقرار من برلمان ولاية «ساو باولو» باعتبار يوم 12 مايو من كل عام يوما للإسلام، وقرار من برلمان البرازيل باعتبار يوم 29 نوفمبر من كل عام يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويكفل الدستور البرازيلي للمرأة المسلمة استخراج الأوراق الرسمية بالحجاب.

 

وأوضح الملا أن سرعة انتشار الإسلام بين البرازيليين سريعة، مما جعل الإسلام الآن هو الديانة الثانية في البرازيل، لكن ذلك يلقي واجبا ثقيلا على جميع الأمة الإسلامية، خاصة علماءها ودعاتها لاحتواء هؤلاء المسلمين الجدد وتعليمهم أصول الإسلام الحنيف، حيث تشكو الساحة البرازيلية ـ مثلها مثل كثير من البلدان في أرجاء المعمورة وخاصة في أميركا اللاتينية ـ من ندرة الدعاة والمربين والمراكز الإسلامية والتي تسعى الرحمة العالمية إلى بناءه.

 

وأكد الملا أن صندوق «نور على نور» يكفل العديد من الدعاة الذين يعملون على نشر الدين الإسلامي الحنيف، مشيرا إلى أن معدل انتشار الإسلام في البرازيل يزداد رغم أنه أقل بكثير من دول أخرى، ويرجع ذلك لعدة أسباب، منها قلة الكتب المترجمة، وقلة الدعاة خصوصا الذين يجيدون التحدث باللغة البرتغالية، وتسعى الرحمة العالمية إلى توفير الكتب المترجمة والدعاة الذين يقومون بالدعوة إلى دين الله سبحانه وتعالى.

 


( 127 يقرأ )